كتبت .. ريهام رفعت
تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم في البنوك، ليهبط دون مستوى 53 جنيهاً، مسجلاً انخفاضاً بنحو 54 إلى 60 قرشاً مقارنة بمستويات الأيام الماضية، في تحرك لافت داخل سوق الصرف المحلي.
ويأتي هذا التراجع في ظل تطورات على الساحة الاقتصادية العالمية، مع تراجع حدة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة الأسواق وتقليل حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
كما انعكس هذا الهدوء على أسواق الطاقة، حيث شهدت أسعار النفط تراجعاً بنحو 6 في المئة، ما ساعد على تخفيف الضغوط التضخمية عالمياً، ودعم تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة.
وفي هذا السياق، سجلت بعض الأسواق الناشئة عودة نسبية لتدفقات الاستثمار الأجنبي إلى أدوات الدين، وهو ما ساهم بشكل غير مباشر في زيادة المعروض من الدولار داخل السوق المحلية، ودعم تحسن أداء الجنيه المصري أمام العملة الأمريكية.
ويرى محللون أن حركة سعر الصرف الحالية تعكس إعادة تسعير عالمية للمخاطر، حيث ترتبط تحركات العملات في الأسواق الناشئة بشكل وثيق باتجاهات رؤوس الأموال الدولية.