حبيبة أيمن
كلف الرئيس الأميركي دونالد ترمب نحو 50 ألف جندي بالمشاركة في حرب إيران في مهمة يتمثل هدفها في"تدمير صواريخ إيران والقضاء على صناعتها الصاروخية بالكامل" مع تجهيزهم بالكامل من المظلات ومعدات النجاة وطائرات ومدمرات ووحدات مشاة بحرية استكشافية وطائرات حربية.
لكن الجيش الأميركي مازال في حالة تأهب بالمنطقة، بينما يبعث البيت الأبيض بإشارات "متناقضة" بشأن موضع المجهود الحربي
فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن انتهاء عملية "الغضب الملحمي" وهو الاسم الذي أُطلق على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، إن الجهد الأساسي من هذه المهمة هو مساعدة السفن على عبور مضيق هرمز، رغم أن ترمب عاد لاحقاً ليقول أن حتى هذا الجهد قد جرى تعليقه.
ثم أكد ترمب أنه سينهي الحرب ويوفر ممراً آمناً للسفن عبر المضيق إذا وافقت إيران على تقديم ما تم الاتفاق عليه، من دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل، وأضاف: "إذا لم يوافقوا، فسيبدأ القصف"
الحصار الأميركي على إيران:
ولا تزال البحرية الأميركية تفرض حصاراً على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بعدما أغلقت إيران المضيق فعلياً، كما قامت إيران بمنع طائرة حربية تابعة للبحرية الأميركية محملة بالنفط من العبور .
وقبل اندلاع الحرب في فبراير الماضي، كان عدد القوات الأميركية المنتشرة في قواعد وسفن بمنطقة الشرق الأوسط يبلغ عادة نحو 40 ألف جندي، بما في ذلك في السعودية والبحرين والعراق وسوريا والأردن وقطر والإمارات والكويت؛ لكن مع تصعيد ترمب للحرب ارتفع العدد إلى أكثر من 50 ألفاً.
ويصعب تحديد العدد الدقيق بسبب الهجمات التي شنتها إيران رداً على هجمات القواعد الأميركية، ما أجبر الجيش الأميركي على نقل قوات إلى قواعد ومواقع أخرى، سواء داخل المنطقة أو في أوروبا وحتى داخل الولايات المتحدة.